كيف ساهم التطور التكنولوجي على سهولة التداول في سوق الأسهم ؟



    على مدى السنوات الماضية أثرت التكنولوجيا بشكل عميق على العديد من الحياة الصناعية والاجتماعية والتعليم والحكومات وغيرها،وأصبح بإمكانية أي شخص الوصول إلى الكثير من المعلومات والموارد لبناء أعمالهم والحفاظ عليها،للتكنولوجيا أيضًا تأثير كبير على طريقة الاستثمار.

    لقد أدى التطور التكنولوجي إلى تغيير وجه الاستثمار اليوم بشكل عام،وبصفتك وسيط أو مستثمر سيكون من السهل عليك أن تلاحظ كيف استطاعت التكنولوجيا أن تساعدك على أن تصبح مستثمرًا أفضل وأن تكسبك أكثر من ذي قبل.
    شجع الانتشار السريع للتداول عبر الإنترنت العديد من الأشخاص على البدء في الاستثمار في أسواق الأسهم وذلك من خلال وسطاء التداول أونلاين مثل ايزي ماركتس كمثال لوسيط الفوركس الذي يوفر تداول الأسهم عن طريق الانترنت، حيث يمكن لأي شخص لديه جهاز كمبيوتر أو كمبيوتر محمول أو هاتف ذكي واتصال بالإنترنت التسجيل مع وسيط عبر الإنترنت وبدء التداول. 

    الاستثمار قبل وبعد التطور التكنولوجي

    قبل ظهور التكنولوجيا كانوا المتداولون يتجمعون حول منطقة تداول الأسهم وتتعالي صيحاتهم لتنفيذ طلباتهم، وكان يتعين عليهم الاتصال بشركات الأوراق المالية لتقديم طلب أو الحصول على تقارير مالية مفصلة، كما أن أسعار العمولة لشراء وبيع الأسهم مرتفعة للغاية بسبب نقص المعلومات.

    ومع التطور التكنولوجي وظهور أجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة، ظهرت منصات التداول عبر الإنترنت، وأصبح تداول الأسهم أسهل حيث يمكنك البحث بسهولة عبر الإنترنت للعثور على أفضل الأسهم، كما تحسنت عملية الاتصال بشكل كبير فيمكن للمستثمر العثور على جميع المعلومات بما في ذلك التقارير المالية للشركة من خلال نقرة واحدة، ويمكن للمستثمرين أيضًا الحصول على معلومات حول أي أسهم أو صناديق أو خيارات استثمار أو شركات وساطة أو رسوم وما إلى ذلك من خلال الويب، ومع استمرار تحسن التكنولوجيا تم إنشاء منتجات جديدة مثل صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs).

    يمكن للمستثمر فتح حساب تداول عبر الإنترنت في دقائق، يمكنه ملء النموذج عبر الإنترنت ومسح المستندات في ثوانٍ، وإيداع الأموال في بضع دقائق وبدء التداول، لقد أصبح كل شيء بهذه البساطة والسهولة، علاوة على ذلك فإن معظم شركات الوساطة لديها تطبيق للهاتف المحمول بحيث يمكن للمستثمرين إجراء وتتبع استثماراتهم من أي مكان وفي أي وقت.

    التداول عبر الانترنت

    أثر التداول عبر الإنترنت بشكل كبير على خبرة المستثمرين في التداول،فلم يعد المستثمرين بحاجة إلى الاتصال بالوسطاء لوضع صفقة تداول،فالتداول عبر الإنترنت فتح اتصالًا مباشرًا بين المستثمرين وصفقاتهمبحيث يمكنهموضعالأوامر وتنفيذها من تلقاء أنفسهم دون اللجوء إلى الوسيط.

    طور العديد من الوسطاء منصاتهم على الإنترنت وتطبيقاتهم المحمولة التي تزود المستثمرين بمعلومات حول أسعار الأسهم الحالية والتنبيهات وأحدث الأخبار وغيرها.

    سوق الأسهم الالكترونية

    يتميز التداول الإلكتروني بالسرعة العالية والفعالية الدقيقة، حيث يتم تنفيذ عمليات تداول بقيمة عدة مليارات من الدولارات في أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم كل يوم باستخدام التداول الإلكتروني،مع البورصات الإلكترونية يمكن للمتداولين جمع المعلومات التي تم إجراؤها في غرفة مزدحمة حتى من منازلهم.

    معظم أسواق الأوراق المالية عبارة عن بورصات يتم تداولها إلكترونيًا، حيث يلتقي المشترون والبائعون على منصة تم إنشاؤها فعليًا لتبادل أنواع مختلفة من الأوراق المالية مثل السندات والأسهم والسلع والعملات والمشتقات.

    التداول الآلي عالي التردد

    شجع التداول الإلكترونية ظاهرة التداول الآلي عالي التردد، فيقوم الأشخاص الذين يستخدمون أسلوب التداول هذا بشراء وبيع الأسهم في نفس اليوم وأحيانًا يقومون بتنفيذ دورة شراء وبيع كاملة في غضون دقائق، على الرغم من أن هذا أدى إلى ما يطلق عليه عادة "التداول اليومي"، إلا أن التأثير الحقيقي يأتي من المستثمرين المؤسسيين الذين يبدؤون التداولات في ملايين الأسهم في غضون لحظات، يمكن أن يؤدي هذا إلى جنون الشراء أو البيع بين المستثمرين الآخرين الذين يرغبون في المشاركة، كان هذا النوع من التداول غير متاح عندما كانت سرعة التداول بطيئة للغاية.

    مقالات متعلقة