4 إعدادات في سامسونج جالكسي عطّلتها وصار هاتفي أفضل بفرق واضح

4 ميزات مفعّلة افتراضياً في سامسونج جالكسي تبطّئ هاتفك بصمت. تعرّف عليها وعطّلها الآن لأداء أسرع وأنظف وبطارية أطول.

لو هاتفك سامسونج وتحس إنه بطيء، جرّب تعطّل هذي الميزات الأربع

هل تعرف الإحساس لما تشتري هاتف سامسونج جديد وتحس إنه سريع وخفيف كأنه يطير؟ ثم بعد أسابيع تبدأ تلاحظ بطء هنا، تأخير هناك، لمسة ما تستجيب من أول مرة، وتطبيق يتأخر في الفتح؟ المشكلة في كثير من الأحيان ليست في الهاتف نفسه — بل في ميزات مفعّلة افتراضياً وأنت ما تستخدمها أصلاً، لكنها تشتغل في الخلفية وتستهلك موارد جهازك بصمت.

أنا من النوع اللي يحب واجهة One UI بصراحة ولا أحاول أحوّل هاتفي إلى أندرويد خام. لكن بعد سنوات من استخدام هواتف جالكسي، اكتشفت أن إعدادات سامسونج يجب تعطيلها لتحسين الهاتف بشكل ملحوظ — ليس لأنها سيئة، بل لأنها ببساطة لا تناسب طريقة استخدامي. وبعد ما عطّلتها، الفرق كان واضح من أول يوم.

لو هاتفك سامسونج وتحس إنه بطيء، جرّب تعطّل هذي الميزات الأربع

في هذا المقال، راح أشاركك ٤ ميزات عطّلتها في هاتفي وكيف تعطّلها أنت أيضاً — مع شرح ليش كل وحدة تستحق التعطيل، ومتى يكون الأفضل إنك تخليها شغّالة.

لوحات الحافة (Edge Panels) — ميزة عمرها عشر سنوات وما تعوّدت عليها

تعرف الشريط الصغير اللي يظهر على حافة الشاشة وتسحبه عشان تفتح تطبيقاتك المفضلة أو أدوات Galaxy AI مثل Drawing Assist؟ هذي ميزة Edge Panels، وهي موجودة في هواتف سامسونج من عام 2014 — يعني أكثر من عقد كامل.

الفكرة حلوة نظرياً: تسحب من الحافة وتوصل لتطبيقاتك بسرعة. لكن واقعياً؟ ما قدرت أتعوّد عليها أبداً. حاولت أستخدمها بجدية أكثر من مرة، لكن في كل مرة ألاقي نفسي أفتح التطبيقات بالطريقة العادية — أسحب لفوق وأفتح درج التطبيقات.

والأسوأ من كذا: كنت أسحب اللوحة بالغلط كل شوي لأن مقبضها قريب جداً من المنطقة اللي أمسح فيها عادةً. يعني بدل ما توفّر وقتي، كانت تضيّعه. وفي النهاية، الفرق بين سحبة من الحافة وسحبة من الأسفل شبه معدوم — بل درج التطبيقات يعرض تطبيقات أكثر بكثير.

لوحات الحافة (Edge Panels)

كيف تعطّلها؟

الأمر بسيط: اذهب إلى الإعدادات ← الشاشة ← لوحات الحافة (Edge Panels) وأوقف التفعيل. خلاص، اختفت. ولو رجعت تبيها يوماً، فعّلها بنفس الخطوات.


ذاكرة RAM Plus — تبدو ذكية لكنها تبطّئ هاتفك

هذي الميزة كثير ناس ما يعرفون عنها أصلاً. RAM Plus تأخذ جزء من مساحة التخزين الداخلية وتستخدمه كذاكرة وصول عشوائي إضافية. الفكرة مشابهة لملف الترحيل (Paging File) في ويندوز — وعلى الورق تبدو ممتازة: ذاكرة أكثر يعني تطبيقات أكثر تشتغل في الخلفية، صح؟

مو بالضبط. المشكلة إن التخزين الداخلي — مهما كان سريعاً — يظل أبطأ بكثير من الذاكرة العشوائية الفعلية. فلما هاتفك يلجأ للتخزين بدل الرام، تحس ببطء وتأخير خصوصاً لما تتنقل بين التطبيقات. وإذا كنت مستخدم عادي تتصفح وتشاهد يوتيوب وتراسل أصدقاءك، فـ ٨ جيجا رام (أو حتى ١٢ جيجا في الأجهزة الأحدث) أكثر من كافية بدون ما تحتاج ذاكرة افتراضية.

لما عطّلت RAM Plus، صار هاتفي يقفل بعض التطبيقات الخلفية لما تقل الذاكرة بدل ما يرجع للتخزين البطيء — والنتيجة؟ التنقل بين التطبيقات صار أنعم وأسرع.

ذاكرة RAM Plus

كيف تعطّلها؟

اذهب إلى الإعدادات ← العناية بالجهاز (Device Care) ← الذاكرة (Memory) ← RAM Plus وأوقف التفعيل أو اختر القيمة الأقل.

متى تخليها مفعّلة؟

إذا كنت تفتح عشرات التطبيقات في نفس الوقت أو تستخدم تطبيقات ثقيلة مثل تحرير الفيديو، ممكن تستفيد منها. لكن للمستخدم العادي، تعطيلها أفضل.

لوحة مفاتيح سامسونج — مو سيئة، بس Gboard أنسب لي

هذي مو عيب في سامسونج بقدر ما هي تفضيل شخصي. لوحة مفاتيح سامسونج تطوّرت كثير في السنوات الأخيرة وفيها ميزات حصرية مثل Writing Assist من Galaxy AI. لكن أنا من أول هاتف أندرويد استخدمته — كان Google Nexus One في 2010 — وأنا على لوحة مفاتيح قوقل. وقتها ما كان اسمها Gboard أصلاً، لكن مع السنوات تعوّدت عليها لدرجة إن أصابعي تعرف أماكن الحروف وهي مغمضة.

الموضوع بسيط: لما تتعوّد على لوحة مفاتيح لأكثر من ١٥ سنة، التبديل لأي بديل — حتى لو ممتاز — يحسسك إنك تتعلم الكتابة من جديد. بالإضافة إلى إن Gboard تدعم Material You وتتناسق مع ألوان خلفية هاتفك تلقائياً، ودقة التصحيح التلقائي فيها أفضل حسب تجربتي الشخصية.

وفيه نقطة عملية مهمة: لو قررت يوماً تنتقل من سامسونج لهاتف من شركة ثانية، Gboard بتكون موجودة زي ما هي بنفس إعداداتك. لوحة مفاتيح سامسونج ما تقدر تاخذها معاك.

لوحة مفاتيح سامسونج

كيف تستبدلها؟

أولاً حمّل تطبيق Gboard من متجر قوقل بلاي إذا ما كان مثبتاً. ثم اذهب إلى الإعدادات ← الإدارة العامة (General Management) ← لوحة المفاتيح (Keyboard)، فعّل Gboard من القائمة، ثم اخترها كلوحة المفاتيح الافتراضية.

ملاحظة: ما تحتاج تعطّل لوحة مفاتيح سامسونج نهائياً — مجرد تغيير الافتراضية يكفي. وإذا حبيت ترجع لها يوماً، غيّر الإعداد بنقرة واحدة.

خدمة التخصيص (Customization Service) — سامسونج تجمع بياناتك وأنت ما تدري

هذي الميزة هي الأقل شهرة بين الأربع — وربما الأهم. خدمة التخصيص من سامسونج تجمع بيانات عن طريقة استخدامك للهاتف: التطبيقات اللي تفتحها، سجل تصفحك في متصفح سامسونج، معرّفات جهازك، وحتى معلومات من صورك — كل هذا عشان تعرض لك توصيات "مخصصة" وإعلانات موجّهة.

المشكلة؟ أغلب الناس ما يستخدمون تطبيقات سامسونج أصلاً. إذا كنت تستخدم Chrome بدل Samsung Internet، وGoogle Photos بدل Samsung Gallery، وGmail بدل Samsung Email — فهذي الخدمة تجمع بياناتك بدون ما تقدّم لك أي فائدة فعلية.

بعد ما عطّلتها، لاحظت تحسّن بسيط في استهلاك البطارية أثناء وضع الانتظار. التحسّن ما كان دراماتيكي — ما راح يضيف لك ساعة كاملة — لكن أي توفير ولو بسيط مع تقليل جمع البيانات؟ هذي صفقة أقبلها بكل سرور.

كيف تعطّلها؟

اذهب إلى الإعدادات ← حساب سامسونج ← الأمان والخصوصية (Security and Privacy) ← خدمة التخصيص (Customization Service) وأوقف التفعيل.

قبل ما تعطّل كل شيء — وقفة مهمة

خلني أكون صريح معك: ما أنصحك تنسخ قائمتي وتعطّل كل شيء بشكل أعمى. هذي الميزات عطّلتها لأنها ما تناسب طريقة استخدامي الشخصية. لكن ممكن تكون أنت شخص مختلف تماماً:

  • إذا كنت تحب Edge Panels وتستخدمها فعلاً — خلّها
  • إذا كنت تفتح ٢٠ تطبيق في نفس الوقت وعندك ٨ جيجا رام فقط — RAM Plus ممكن تفيدك
  • إذا كنت معتاد على لوحة مفاتيح سامسونج وتستفيد من ميزات Galaxy AI فيها — لا تغيّرها
  • إذا كنت تستخدم تطبيقات سامسونج الأصلية وتحب التوصيات — خدمة التخصيص ممكن تكون مفيدة لك

القاعدة بسيطة: عطّل فقط ما لا تستخدمه. الهدف مو تحويل هاتفك لأندرويد خام — الهدف إنك تشيل الزوائد اللي تستهلك موارد بدون ما تعطيك شيء في المقابل.

ملخص سريع: ماذا تعطّل وأين تجده

الميزة المشكلة المسار لتعطيلها
Edge Panels (لوحات الحافة) تظهر بالغلط، نادراً ما تُستخدم، ودرج التطبيقات أشمل منها الإعدادات ← الشاشة ← لوحات الحافة
RAM Plus تستخدم التخزين البطيء كذاكرة وتُسبب تأخيراً في التنقل بين التطبيقات الإعدادات ← العناية بالجهاز ← الذاكرة ← RAM Plus
لوحة مفاتيح سامسونج جيدة لكن Gboard أدق في التصحيح وأكثر توافقاً بين الأجهزة الإعدادات ← الإدارة العامة ← لوحة المفاتيح ← تغيير الافتراضية
خدمة التخصيص تجمع بيانات كثيرة مقابل فائدة شبه معدومة لأغلب المستخدمين الإعدادات ← حساب سامسونج ← الأمان والخصوصية ← خدمة التخصيص

أسئلة شائعة

هل تعطيل هذه الميزات يؤثر على تحديثات النظام؟

لا أبداً. هذه ميزات داخل واجهة One UI وليست جزءاً من نظام التشغيل الأساسي. تعطيلها لن يمنع أي تحديث أو يسبب أي مشكلة في النظام.

هل أقدر أرجّع أي ميزة بعد تعطيلها؟

بالتأكيد. كل ميزة في القائمة يمكن إعادة تفعيلها بنفس الخطوات. ما في شيء دائم أو لا رجعة فيه.

هل تعطيل RAM Plus يسبب مشاكل في الأداء؟

العكس في أغلب الحالات. إذا كان استخدامك عادياً (تصفح، تواصل اجتماعي، يوتيوب)، فـ ٨ جيجا رام أكثر من كافية. الهاتف سيقفل بعض التطبيقات الخلفية عند الحاجة بدل اللجوء للتخزين البطيء — وهذا أفضل للسرعة.

هل Gboard أفضل من لوحة مفاتيح سامسونج؟

يعتمد على احتياجاتك. Gboard تتفوق في التصحيح التلقائي والتوافق بين الأجهزة ودعم Material You. لوحة مفاتيح سامسونج تتفوق في ميزات Galaxy AI والتكامل مع خدمات سامسونج. جرّب الاثنتين وقرر بنفسك.

هل تعطيل خدمة التخصيص يمنع سامسونج من جمع أي بيانات؟

يمنعها من جمع البيانات المتعلقة بالتخصيص والتوصيات تحديداً. لكن سامسونج قد تجمع بيانات أخرى ضمن سياسة الخصوصية العامة. تعطيل هذه الخدمة هو خطوة أولى ممتازة لتقليل البيانات المشتركة.

مواضيع قد تهمك ايضا :

عن المؤلف

علوم و تقنيات
نقدم شروحات ربح من الانترنت، مشاريع مربحة، تداول في عملات رقمية, تجارة الكترونية، برامج كمبيوتر اندرويد و ايفون، ادوات ذكاء اصناعي علوم و تقنيات